بيان توضيحي من مستشفى البرج الاستشاري – المكلا
تعلن إدارة مستشفى البرج الاستشاري بمدينة المكلا عن موقفها الرسمي إزاء ما تداولته بعض المنصات من بيانات تضمنت اتهاماتٍ تمس سمعة المستشفى وكوادره الطبية والإدارية.
خلافًا لما أوحي به في البيان المشار إليه، فإن الحالة الطبية موضع الحديث قد استقبلت فعلًا، وأدخلت على الفور إلى الطبيب المختص، رغم أنها وصلت بعد اكتمال قوائم التسجيل المعتمدة، وقد جرى قبولها استثناءً تقديريًا من الطاقم الطبي مراعاةً لظروف الأسرة القادمة من جزيرة سقطرى.
وقد تولى معاينة الحالة الدكتور علي باثلاث، وهو طبيبٌ عُرف بين زملائه ومرضاه بأخلاقه الرفيعة وكرمه الإنساني الذي لا يُختلف فيه. وقد تعامل مع هذه الحالة بالمستوى الإنساني ذاته الذي يتعامل به مع جميع مرضاه دون استثناء، إذ بادر فورًا إلى معاينة المريضة وطلب الفحوصات المخبرية والأشعة والتخطيط اللازم للحالة، مما يدحض كليًا ادعاء رفض الاستقبال أو التقصير في تقديم الرعاية.
ما وقع لم يكن رفضًا طبيًا ولا إساءةً ممنهجة، بل كان سوء فهم وخلافًا لفظيًا نشأ بين إحدى الموظفات الإداريات ومرافقة المريضة، على خلفية تدافع المرافقين واستعجالهم الدخول بصورة أربكت سير العمل. وقد جاءت عبارات الموظفة في سياق الرد على أسلوب تعامل المرافق معها، ولم تكن في أي لحظة موجهةً إلى أهل سقطرى أو إلى أي منطقة أو فئة بعينها.
نؤكد بشكل قاطع أن مستشفى البرج الاستشاري يرفض رفضًا مطلقًا أي خطاب يحمل طابع التمييز أو الإساءة لأي مكون من مكونات مجتمعنا اليمني الواحد. سقطرى جزء من نسيجنا الوطني والإنساني، ومرضاها وأبناؤها أهل لنا. وتأكيدًا لهذا الموقف أخطرنا مرافق المريضة بفتح تحقيق داخلي فوري في الواقعة حرصًا على الإنصاف وصون كرامة الجميع.
إن توصيف ما جرى بأنه سلوك عنصري أو رفض لحالة طارئة هو توصيف مجانب للحقيقة، ويلحق ضررًا بالغًا بمسيرة مؤسسة صحية خدمت المكلا وأبناء حضرموت والوطن لسنوات. وندعو الجهات الإعلامية والمهتمين إلى التثبت من المعلومات قبل تداولها تفاديًا لإثارة النعرات والإضرار بمنظومة الرعاية الصحية في المدينة.
إن مستشفى البرج الاستشاري، إذ يبدي حرصه على الحوار والشفافية، يحتفظ بحقه الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهة كل من يثبت تورطه في نشر روايات مغلوطة بهدف الإساءة إلى المستشفى أو تشويه سمعة كوادره.
إدارة مستشفى البرج الاستشاري – المكلا
